نشر في 16-08-2020 الساعة 21:14

وصفت النجمة الأمريكية جينيفر لورانس، الشهرة التي تعيشها بأنها تشبه السجن الإجباري، ولكنه رائع وممتع، مؤكدة أنها لم تغيرها ولن تغيرها، وستظل كما هي قبل دخولها عالم التمثيل.

واحتفلت لورانس مع معجبيها بعيد ميلادها الـ30 منذ يومين، وقالت إن المعجبين هم الذين يحدِّدون بوصلة تحركاتها وتصرفاتها، ولكنها تحاول أن تحافظ على خصوصياتها، خاصة بعد زواجها في أكتوبر الماضي من القيِّم الفني كوك ماروني.

وأشارت بطلة «ألعاب الجوع» إلى أن السجادة الحمراء والإقامة في فنادق 5 نجوم، وارتداء ثياب جميلة أمر رائع، ولكن ذلك لا يستهويها بقدر شغفها بالتمثيل الذي تعده حبها الأول، ومن أجله تضحي بكل شيء.

وأوضحت أن الأصدقاء يمثلون لها قيمة كبيرة في حياتها لأنهم يحافظون على إنسانيتها وتواضعها، بعيداً عن ملاحقات الباباراتزي وطلبات المعجبين، وهم الذين تستمد منهم النصيحة، لأنهم الأكثر حرصاً عليها، ويساندونها في مراحل حياتها المختلفة.

واعترفت بطلة «العلاج بالأمل» الذي نالت عنه الأوسكار، أن والديها هما ركيزة نجاحها في السينما، منوهة بأن أمها تعرف جيداً أهمية التمثيل في حياتها، مشيرة إلى أنه كان الوسيلة التي تغلبت بها على القلق في سنوات دراستها.


أحدث تعديل 16-08-2020 الساعة 21:14