نشر في 15-08-2020 الساعة 21:39

تداول مستخدمو منصات التواصل الإجتماعي بشكل كثير خلال الساعات الماضية , خبر إختفاء الدميه المسكونة والقاتلة الأشهر حول العالم الذي تدعي أنانبيل ” Annabelle “, من متحف” لورين وارن للغيبيات – Warrens’ Occult Museum “الواقع في ولاية كُونِّكتِكِت بشمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية.

ولكن كشفت مجلة Newsweek الأمريكية, صباح اليوم السبت, بأن الدمية لم تختفي من المتحف ، وإنما المتحف قد تم إغلاقه العام الماضي بسبب انتهاكات في تقسيم المناطق ، والقطع الأثرية, وأن ” Annabelle ” الآن في حوزة توني سبيرا رئيس المتحف .
 

وأشأرت المجلة أن هذا لم يكن معروفا وشائعا للأشخاص الذين يعانون من الفزع بسهولة ، فعندما قام شخص ما بتغيير صفحة ويكيبيديا الخاصة ب تفاصيل قصة أنابيل صباح أمس الجمعة, بالإشارة إلى أنها مفقودة ومتحررة ، أصبح مستخدمي الإنترنت مجنونًا بهذا الأمر بعض الشيء.

ويرجع تاريخ الدمي المسكونة Annabelle الذي تعيش  معانا في الحياة الواقعية والمعروفة عالميًا ، إلي عام 1970 حين اشترت امرأة دمية من متجر للأشياء المستعملة وقدمتها هدية لابنتها دونا في عيد ميلادها، وضعت دونا الدمية على سريرها، بدا كل شىء هادئا وطبيعيا، حتي أحضرت دونا الدمية إلى المطبخ على طاولة الإفطار، فقامت أنبيل بمد ذراعيها ووضعتهما على الطاولة، وهنا أصبحت الأمور أكثر غرابة، وفي يوم من الأيام وجدت دونا الدمية على الأريكة رغم أنها تركتها في غرفتها المغلقة, حيث كانت الدمية الحقيقية أنابيل تقوم بالعديد من الحركات الآدمية كالوقوف والركوع والتحرك على ساق واحدة كالأطفال عندما يلعبون، بل وصل الأمر إلى أنها كانت تنزف بعض قطرات الدماء، ووصل الأمر إلى أنها كانت تكتب ملاحظات على الورق.


أحدث تعديل 15-08-2020 الساعة 21:39