نشر في 19-06-2020 الساعة 17:02

بعدما غرد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق  وليد جنبلاط عبر “تويتر” بالقول: “صاحب محطة وقود من الشوف الاعلى منتسب الى نقابة المحطات استحوذ على كميات كبيرة من المازوت وحرم بالتالي اصحاب المولدات والافران والغير وعلى الارجح باعها الى سوريا .له نفوذ مشبوه في وزارة الطاقة ينتحل صفة قربه من المختارة وشريكه الذي ساء الامانة والذي  يعمل اليوم مع النظام السوري”.

أعادت الاعلامية منى ابوحمزه نشر تغريدة وليد جنبلاط وقالت: ما هو تعريف إساءة الأمانة؟ أن تأتوا بمتمول مقتدر من الخارج فيؤسس لكم ٢٧ شركة تساوي الملايين اليوم.ثم ترسلون شريف فياض ووائل أبو فاعور ليجبراه أن يمضي تنازلاً عن حصصه في هذه الشركات! من بعدها تلجأون إلى القضاء لتوقيفه وتطلب مني أنت شخصياً فدية ٢٠ مليون دولار ليتم الإفراج عنه؟؟


أحدث تعديل 19-06-2020 الساعة 17:04