نشر في 31-03-2020 الساعة 14:59

بدأت الحياة بالعودة لطبيعتها في ووهان الصينية، التي كانت المركز لتفشي فيروس كورونا في الصين، من مقص الحلاق لمدة اقتربت من الـ4 أشهر.

وتحدث أحد الزبائن عن شعره الذي نما لفترة أطول مما يلزم منذ آخر مرة قصه فيها في ديسمبر وقال «كان تحمله أمراً صعباً للغاية».

وأضاف بينما كانت شيونغ تقص شعره بعناية مستخدمة مقص الحلاقة «هذا هو النعيم».

وكانت شيونغ تعمل في صالون لتصفيف الشعر، لكن الصالون، مثله مثل مئات الآلاف من الشركات والأعمال في جميع أنحاء الصين، تعين عليه الإغلاق وفق التدابير الحكومية لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب 81470 شخصاً حتى أمس الأحد وأودى بحياة 3304 في البر الرئيسي للصين، معظمهم في ووهان.

Barber Xiong Juan, 39, cuts a customer’s hair at a residential compound in Wuhan, Hubei province, the epicentre of China’s coronavirus disease (COVID-19) outbreak, March 30, 2020. REUTERS/Aly Song

وبقيت شيونغ في المنزل لرعاية طفليها، لكنها بدأت مغامرة الخروج قبل 3 أسابيع. فالدخل الإضافي شيء مرغوب بعد التوقف عن العمل لفترة طويلة.

وقالت في ساحة مفتوحة بمنطقة سكنية حيث وضعت كرسياً من البلاستيك ليجلس عليه الزبائن «في اليوم الواحد.. إذا كانت فترة الذروة.. ربما أعمل من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة 6 مساء لقص شعر 70 شخصاً».

وتسمح مصففة الشعر لزبائنها بإلقاء نظرة على أنفسهم ليروا كيف صار مظهرهم النهائي بعد الحلاقة عبر كاميرا هاتفها الآيفون.

ويدفع الزبون 30 يواناً (4.23 دولار)، وهو مبلغ أقل بكثير من قيمة القصات المعتادة في الصالون، والتي تصل إلى 156 يواناً. وتقص شعر الرجال فحسب لأنه يستغرق وقتاً أقل من 15 دقيقة.

وترتدي شيونغ سترة الوقاية من المواد الخطرة وتخفي أصابعها داخل القفازات وتطهر المقص بين كل زبون وآخر.

وعادة ما تعثر على الزبائن عبر التحدث إلى الناس أو مجرد ركوب الدراجة والتجول بالمكان، وتقص شعر زبائنها أحياناً على جانب الطريق بسبب القيود التي لا تزال بعض المجمعات السكنية تفرضها على الزوار.


أحدث تعديل 31-03-2020 الساعة 15:00