نشر في 12-12-2019 الساعة 22:57

تكشف دراسة حديثة، أننا نميل إلى تحريف الحقائق والإحصائيات حول القضايا المثيرة للجدل لتناسب معتقداتنا، فمن منافذ الأخبار إلى مواقع التواصل الاجتماعي، هناك العديد من الأماكن التي تنشر أخبارًا مزيفة، لكن الدراسة كشفت عن مصدر جديد وهو “نحن”.
وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وجد الباحثون أن الناس سيسيئون فهم الإحصاءات العددية حول موضوع مثير للجدل بطريقة تناسب معتقداتهم الشائعة، فعندما أظهر الناس أن عدد المهاجرين المكسيكيين في الولايات المتحدة انخفض مؤخرًا أثناء الدراسة، وهذا صحيح ولكنه يتعارض مع معتقدات كثير من الناس، فكانوا يميلون إلى تذكر العكس.
ووجد الفريق أيضًا أنه مع مرور الناس على هذا التضليل، يمكن أن تصبح الأرقام أبعد من الحقيقة، وقد أجريت الدراسة من جانب فريق في جامعة ولاية أوهايو، الذي أجرى دراستين لبحث كيف يرى الناس الأخبار المزيفة ونشرها.
وقال جيسون كورونيل، الباحث الرئيسي للدراسة وأستاذ مساعد في الاتصالات في جامعة ولاية أوهايو: “يمكن للناس أن يولدوا معلومات مضللة عن أنفسهم، فلا يأتي كل ذلك من مصادر خارجية”، مضيفا “قد لا يفعلون ذلك عن قصد، لكن تحيزاتهم يمكن أن تؤدي بهم إلى التضليل، وتصبح المشكلة أكبر عندما يشاركون الآخرين معلوماتهم المضللة ذاتيا”.

أحدث تعديل 12-12-2019 الساعة 22:57