نشر في 29-10-2019 الساعة 23:07

فيلم وثائقي لبول بوريل، كبير خدم الأميرة ديانا الذي كان يعمل لدى الملكة إليزابيث الثانية قبل أن يبدأ العمل لدى ديانا في عام 1987 حتى وفاتها بعد عقد من الزمان يكشف عن نعت فرانسيس شاند كييد والدة الأميرة لها بالساقطة بسبب مواعدتها لرجال مسلمين.

ونشرت صحيفة “فوكس نيوز” أن الفيلم الوثائقي الجديد الذي قدمه بول بوريل لقناة سميثسونيان، كان يتناول تأثير الكونتيسة رين سبنسر زوجة الأب الشريرة على حياه الأميرة ديانا والتنافس الشديد بينهما، لكن المفاجأة هو تناول حقائق لأول مرة عن علاقة فرانسيس شاند بابنتها الأميرة ديانا.

 

 

نعتت فرنسيس ابنتها بـ”الساقطة”، لأنها تواعد رجال مسلمين وهم جراح القلب المسلم حسنات خان ودودي الفايد نجل الميلياردير محمد الفايد.

قال بوريل 61 عامًا، أنه كان في بيته الصغير الموجود أسفل السلم الرئيسي في قصر كينغستون بلندن وسمع الأميرة ديانا تنهار من البكاء خلال محادثة تليفونية مع والدتها.

وذكر بويل أن الأميرة ديانا نادت عليه وهي تصرخ وعندما دخل الغرفة وجدها تمسك بسماعة الهاتف وتجلس في منتصف الغرفة وهي غارقة في البكاء وقالت له اسمع ما تقوله أمي ونعتها لها بأنها مجرد “ساقطة”، وظلت الأميرة ديانا تطالبها بعدم قول ذلك لها، وأكد بوريل أن السيدة فرنسيس كانت مخمورة.
منذ ذلك الموقف لم تجتمع الأميرة ديانا بوالدتها مرة أخرى سوى بوقت قصير قبل أن تلقى حتفها في حادث سيارة بباريس عام 1997.


أحدث تعديل 29-10-2019 الساعة 23:07