نشر في 09-07-2019 الساعة 19:57

دخلت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية على خط الصراع الدائر بين إليسا والمطربة السورية أصالة بسبب منشورها عن العنصرية عبر صفحتها على انستغرام.

وهاجمت الاعلامية اللبنانية تصال الفنانة السورية أصالة من خلال فيديو قائلةً فيه: “لم نهتم بالرد على ما تردده أصالة عن العنصرية، واللاجئين السوريين في لبنان مرحب بهم ولكن عليهم العودة إلى بلادهم مجددا، فهل من المفترض أن يستوطنوا بلبنان! وليس من المعقول أن يتسع البلد لـ3 ملايين سوري”.

 

 

وتابعت: “أصالة هاجمت إليسا بسبب تصريحاتها حول اللاجئين السوريين، وقالت عنها إنها خانها التعبير ولا يجب أن تنسي المعروف لأنها كانت تتواجد فترة من عمرها في سوريا، وأنا أقول لأصالة أن العزيزة إليسا لم تتخرج من كباريهات سوريا مثلك، وهي لم تعيش هناك ولا يوما واحدا”.

 

 

 

وكانت المطربة اللبنانية إليسا انتشر لها فيديو عقب حفلها الأخير بمهرجان موازين، قالت فيه إنها تتمنى عودة اللاجئين السوريين والفلسطينيين لبلادهم لأنها أولى بهم، على حد تعبيرها.

 

View this post on Instagram

كمّ هو مؤلم التّعبير القاسي العنصري الّذي يخرج من فم شخص مشهور ، كان من المفروض أنّ يكون هو أوّل من ينادي بالوحدة العربيّه ، وبالتّعاضد الإنساني ، خصوصاً عندما يتعرض شعب من شعوبنا العربيّه لمحنه ليس له فيها يدّ، كمّ هو مُخجل الكلمات العنصريّه من (لاجئ) (نازح) (مُهجّر) (مُشرّد) ، حين تخرج من أفواه منّ توقّعنا أنّ لايتلفّظ بهذه الكلمات الدّخيله على لغتنا الإنسانيّه ، بلادنا تشتكي ، أكثر ممّا تتألّم لمصابها ، من حروب من خراب من دمار ، نعم تشتكي هذه الأرض من العنصريّه أنا إنسان أتعاطف مع الإنسان سواء كان من ديني أو لا ، يتكلّم ذات لغتي أو لا ، ولا أقبل أنا الإنسان أنّ يُهان من احتاج مساعدتي ، سواء بيتي أوّ حضني ، أوّ كلمه قدّ تُعينه على ماهو فيه ، لا للعنصريّه ، كلّنا إخوه ، فالضّغيف اليوم يحتاج القويّ ليعينه لا ليهينه #لا للعنصريّه

A post shared by Assala (@assala_official) on

 

ونشرت إصالة عبر حسابها على Instagram صورة مكتوب عليها: “لا للعنصرية”، وتعليقا عليها قالت: ” كمّ هو مؤلم التّعبير القاسي العنصري الّذي يخرج من فم شخص مشهور، كان من المفروض أنّ يكون هو أوّل من ينادي بالوحدة العربيّة، وبالتّعاضد الإنساني، خصوصاً عندما يتعرض شعب من شعوبنا العربيّة لمحنة ليس له فيها يدّ، كمّ هو مُخجل الكلمات العنصريّة من (لاجئ) (نازح) (مُهجّر) (مُشرّد)، حين تخرج من أفواه منّ توقّعنا أنّ لايتلفّظ بهذه الكلمات الدّخيلة على لغتنا الإنسانيّة، بلادنا تشتكي، أكثر ممّا تتألّم لمصابها، من حروب من خراب من دمار، نعم تشتكي هذه الأرض من العنصريّة”.

 

أضافت: “أنا إنسان أتعاطف مع الإنسان سواء كان من ديني أو لا، يتكلّم ذات لغتي أو لا، ولا أقبل أنا الإنسان أنّ يُهان من احتاج مساعدتي، سواء بيتي أوّ حضني، أوّ كلمة قدّ تُعينه على ماهو فيه، لا للعنصريّة، كلّنا إخوه، فالضّغيف اليوم يحتاج القويّ ليعينه لا ليهينه لا للعنصريّة”.


أحدث تعديل 09-07-2019 الساعة 19:57
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!