نشر في 15-04-2019 الساعة 22:24

وجهت النيابة العامة الإماراتية في دبي تهمة الاعتداء على طفلة أمريكية، للممثلة المصرية زينة، في استجابة لطلب محامية الدفاع عن أسرة الطفلة.

وكانت محامية الدفاع عن الأسرة عواطف محمد قد طالبت مرارًا وتكرارًا بتوجيه تهمة الاعتداء على طفلة موكلها ضمن بقية الطلبات التي وجهتها للمحكمة.

وذكرت عواطف في مذكرة دفاعها أمام محكمة الجنح في دبي بأن الادعاء أن ابنة موكلها اعتدت علي خصوصية الفنانة من خلال تصويرها بالهاتف قد ثبتت عدم صحته من خلال خلو هاتفي الطفلة البالغة من العمر 12 عامًا ووالدتها من أي مواد مرئية أو مقاطع فيديو تظهر الممثلة حتى في ملف الملغيات.

وقالت عواطف للمحكمة :”وفيما يتعلق بادعاء شقيقة الفنانة بأن موكلي قد اعتدى عليها فمن المنطقي لأب في حالة غضب أن يضرب المعتدي على ابنته في أماكن ظاهرة من الجسم إلا أن التقرير الطبي أظهر أن إصابات شقيقة الفنانة كانت جميعها في مواضع غير ظاهرة مما يدلل على انها مفتعلة ربما لكي تحافظ على جمال وجهها“

وأضافت بأن زينة التي ادعت أنه تم الاعتداء عليها لم تقدم تقريرا طبيا يدعم ادعاءها حتى هذه اللحظة وطالبت عواطف التي تمسكت ببراءة موكليها لخلو ملف الدعوى من أي أدلة حقيقية ضدهم بإدانة الممثلة وشقيقتها بكافة التهم الموجهة اليهم وبإبعادهما عن الدولة عن تهمة التهديد بالقيام بفعل فاضح علني ضد موكلها وزوجته.

يذكر أن محكمة الجنح قد استمعت في جلستها السابقة لأقوال شاهد عيان أكد فيها أن الممثلة المصرية المشهورة اعتدت جسديًا بالضرب على الطفلة بينما اعتدت شقيقتها على والدة الطفلة.

وتعود تفاصيل الواقعة الى يوم 29 يونيو العام الماضي حيث أرسلت شرطة دبي دورية إلى أحد فنادق الإمارة بعد ورود بلاغ عن الواقعة والذي افاد أن الأب كان قد تفاجأ بصراخ امرأة لا يعرفها على طفلته وسبها بلفظ “حيوانة” و من ثم تطاولها عليه وعلى أسرته وادعائها أن ابنته قامت بتصويرها أثناء جلوسها برفقة ولديها وشقيقتها وصديقتها رغم إخباره لها ان إبنته لا تتكلم العربية ولا تعرف هويتها كممثلة.


أحدث تعديل 15-04-2019 الساعة 22:24