نشر في 27-03-2019 الساعة 01:27


دفع برنامج “منا وجر” ضريبة باهظة باستضافة فنان موال للنظام السوري ومدافع عنه حتى الموت. علي الديك المقرّب من عائلة الأسد كان الليلة على شاشة المرّ المناهظة لذاك النظام. فوقعت الواقعة، وكلمة واحدة من سلام الزعتري احد المشاركين بالبرنامج فجّرت الخلاف وهددّت بانسحاب الديك لكن السحر انقلب على الساحر وفضل سلام الانسحاب كي لا يؤثّر على الحلقة.

“الجولان” هي كلمة السرّ، وما ان لفظها علي الديك ليؤكد ان هذه المنطقة ستعود حتى بادره الزعتري باتهام مباشر للنظام السوري انه باع الجولان منذ زمن. الكلام اثار حفيظة الضيف وأخرجه عن طوره ليعطي درساً بالوطنية ومهمة الدفاع عن البلد محذراً من الاقتراب اكثر الى الحدود قائلاً : “انا لا اتحدث عن دولتكم فلا تتحدثوا عن دولتي”.

قرار اسضافة نجوم موالين لسياسات ضد المحطة ليس بخاطئ فالفن يفصل عن السياسة كما ان المعارضين السياسيين غالباً ما يحلون ضيوفاً على شاشة المرّ ويبدون بآراهم لكن هذه المرّة ضيفهم سوري الجنسية وموالي. مما جعل العبء مضاعفاً. فهل يتحمل سلام الزعتري مسؤولية شخصية بآرائه أم ان المحطة ككل مسؤولة عن كل ما يتفوه به المقدمون؟ وكيف سيتصرّف القائمون على البرنامج الاسبوع المقبل بعدما وردت على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات تسلط الضوء على اهانة الزعتري واعتبار ما حصل طرداً لمسؤول اساسي في “منا وجر” .

الزعتري بالطبع لم يكن ليكبت مشاعره وهو المعروف بخطّه السياسي المناوئ للنظام السوري لدرجة التطرّف.

https://www.instagram.com/p/BvfXxuWg605/
https://www.youtube.com/watch?v=XSAbK2mKNGI

أحدث تعديل 27-03-2019 الساعة 01:52
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!