سالم الهندي: اتفاق روتانا مع “وورنر” يمنح الفن العربي آفاقاً عالمية.. وروتانا لم تصرّح أبداً بأنّ ٤٠ % من أرباحها متأتّية من نجاح وإيرادات إليسا


في لقاء خاص بسكاي نيوز عربيّة تحدّث الرئيس التنفيذي لشركة روتانا للصوتيات والمرئيات مع الإعلامي سعيد حريري عن عقد الإستثمار الجديد الذي جمع بين شركة “وورنر ميوزيك غروب” وشركة روتانا قائلاً: “هذا إتفاق مفيد للطرفين، سواء لروتانا موسيقى أو لفناني الوطن العربي، وفي الوقت نفسه هذا الاتفاق جيّد بالنسبة لشركة “وورنر” الرائدة عالمياً في مجال الموسيقى، كما أنّها مدرجة في سوق الأوراق المالية في نيويورك، وهذا ما سيعطينا حافزاً قوياً للعمل، كما سيكون هناك ضخ أكبر للأموال داخل الشركة لإنجاز توسّعات كبيرة في مجالات متطوّرة تخدم الأغنية العربيّة”. 

وأضاف: “الطرفان سيخدمان بعضهما البعض، ومثالاً على ذلك قد تتمّ الإستعانة بألحان عربيّة قد تكون مناسبة عالمياً، وفي المقابل ستستعين روتانا بفنانين عالميين، وستُعلن العديد من الأمور بهذا الخصوص في قادم الأيّام”. 

وعن الدلالات التي يحملها إفتتاح المقرّر الرئيسي لشركة روتانا في العاصمة السعودية الرياض، قال: “لا شكّ أن المقرّ الرئيسيّ لروتانا في المملكة العربيّة السعوديّة، مؤاتٍ جداً لمكانة روتانا، الشركة السعودية التي كرّست نفسها لخدمة فنّانين الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، كما أنّ الإنفتاح الكبير الحاصل في المملكة العربيّة السعودية تحتّم أن يكون مقرّ الشركة الرئيسي في الرياض، كي يكون قريباً من صاحب القرار، ومن المشاريع الكبرى التي يتمّ تنفيذها في السعودية، إضافة إلى ذلك هناك نسبة كبيرة من الفنّانين السعوديين الموجودين على الساحة، ولذلك كان لزاماً على الشركة أن تكون موجودة هنا لخدمتهم”. 

وعن موضوع الحصرية وعدم الإنفتاح على كل التطبيقات الإلكترونية الموسيقية ومنصات العرض المختلفة، قال: ” لا مانع من ذلك، ولكن نحن كشركة فنية نحتاج إلى وقود، أي إلى الإيراد كي تسعى من خلاله الشركة للإستمرار في الإنتاج، وهذا مهمّ جداً كي يتلاقى الإيراد والمصروف. وعملنا اليوم مع تطبيق “ديزر” يجسّد ذلك، وهذا التطبيق من وجهة نظري هو ذات جودة ونوعية عالية، والجمهور سعيد جداً من النتائج الملموسة، وفي الوقت نفسه قدّمنا تطبيق “فن بوكس” لنقل الأحداث، والفعاليات، والحفلات الفنيّة مباشرةً، أو أيّ محتوى حصري بجودة عالية، وهذا كلّه يصبّ في مصلحة المستمع والمشاهد”. 

وفي ظلّ تمكّنه من ضمّ الفنان السعودي راشد الماجد إلى الشركة، وإقناع الفنانة أحلام من نشر أغانيها وعرض الكليبات الخاصّة بها أوّلا عبر ديزر وفن بوكس، وعن إنتاج الفنّانين أعمالهم بأنفسهم قال:” من وجهة نظري كلّ جهة لها دور، فالفنان له دور كبير في الإنتاج وإختيارات الأغاني، والآداء الجميل، وإختيار الكلمات، وكذلك دور شركة الإنتاج كبير في التوزيع والتسويق، ولا ينفع أن يقوم طرف واحد بكلّ الأدوار، وإلا سيكون هناك شيء ناقص، فتوزيع الأدوار والتخصّص أمران مهمّ جداً، وأحلام وراشد الماجد من أذكى الفنّانين الموجودين في الوطن العربي، لذلك هم يرون بأنّ هناك مصلحة في التعاون مع روتانا”. 

وعن تأثيرات الوضع اللبناني على خلق أرض خصبة لإنتاجات فنانين لبنان الذين يعانون بطبيعة الحال من الأزمات التي تعصف ببلدهم مؤخراً، وعمّا إذا كان هناك خطّة وضعتها روتانا من أجل إنقاذهم قال: ” نحن إنتاجياً مستمرين مع فنّانين لبنان، وهم بالنتيجة فنانون عرب، والعالم العربي يتّسع لهم، وهناك طلب عليهم على مستوى العالم العربي، ونأمل أن تحلّ الظروف الخاصّة في لبنان، ومن وجهة نظري الفنّان اللبناني مستمرّ، ونحن كشركة سنقدّم كلّ الدعم للفنّان اللبناني”. 

وعن دعم روتانا للفنّانين العرب الشباب قال: ” نحن منذ تأسيس روتانا وهي داعمة لكلّ مبدع سواء فنّان شاب أو نجم أو في منتصف الطريق، فالنجاح مشترك، ونحن نفخر إذا برز فنّان شاب من روتانا، أو إذا كان هناك فنان نجم إستمرّ في نجاحاته معنا”. 

وعن الألبومات الجديدة للفنانين عبد المجيد عبد الله ومحمد عبده قال: ” ألبوم الفنان عبد المجيد عبد الله شبه جاهز، ومن المتوقّع صدوره في العيد القادم، ومن خلال إتصالاتي معه أبلغني أنّه بطور الإنتهاء منها، والكلّ ينتظرها، أمّا بالنسبة للفنّان محمد عبده فيمكننا القول أنّه شبه توقّف عن إنتاج الألبومات الكاملة، ولكنّه مستمرّ في إنتاج الأغاني المفردة”. 

أمّا عن فنّانين الكويت فقال: ” في الفترة السابقة طرح الفنان نبيل شعيل ثلاث أغان جديدة وقد لاقت إستحساناً كبيراً، وكذلك طرح الفنّان عبد الله الرويشد ثلاث أغاني بشكل منفرد، وكان لها صدى كبيراً، والكل يعمل وسط هذه الجائحة في محاولة لتخطي الموضوع، بغية إسعاد المستمع الذي أصبح حبيس البيت”. 

وعن إمكانية التعاون مع أصالة في ألبوم مصري مشرقي عربي، أم أنّ التعاون معها سيقتصر على إنتاج الألبومات الخليجية، فقال: ” الخليجي يُعتبر عربياً أيضاً، ولكن من المؤكد أن التعاونات مستمرّة مع أصالة خليجياً وعربياً، وكذلك مع الفنانة الكبيرة أنغام، والإثنتيْن طرحتا ألبوماتهما وكانت أعمال جميلة ومميّزة”. 

وعن التعاونات القادمة مع فنّاني مصر قال: ” طرحنا مؤخراً ألبوم الفنّان الكبير تامر حسني، والآن الفنّانة الكبيرة شيرين في طور التحضير للألبوم الجديد، وبإذن الله سيُطرح خلال أشهر قليلة في الأسواق”. 

وعن التقرير التلفزيوني الذي ظهر في إحدى الحلقات الخاصة التي حلّت عليها الفنّانة إليسا مؤخراً بمناسبة مضي ٢٠ عاماً لها في الفنّ والذي أفاد بأنّ شركة روتانا صرّحت بأنّ ٤٠ بالمئة من أرباحها متأتّية من نجاح إليسا وإيراداتها، فيما الـ ٦٠٪ من أرباح الشركة متأتّية من إيرادات كامل فنّانين روتانا مجتمعين، قال: ” كوني أعتبر نفسي مسؤولاً عن هذه الشركة، بصراحة لم أسمع بمثل هذا التصريح، بمعنى أنّنا لم نصرّح بالأرقام أبداً، ونحن دائماً نقول أنّ إليسا من النجمات المميّزات في روتانا، ولكن لناحية الأرقام فنحن لم نصرّح بها أبداً، أمّا بالنسبة للعقد بيننا فقد إنتهى، ولكن أبوابنا مفتوحة لإليسا، وهذا بيتها في النهاية، وقد حقّقنا نجاحات كبيرة مع بعض، وإذا حصل إتّفاق جديد فيما بيننا، فلا شكّ أنّه سيكون هناك عقد جديد مع الفنّانة إليسا”.  


Beirutcom.net