فريق جامعة كوينزلاند يفوز بالمرتبة الأولى في جوائز إريكسون للابتكار 2020

Last updated:

أعلنت إريكسون (المسجلة في ناسداك: إريك) فوز فريق WakeShare من جامعة كوينزلاند بأستراليا بالمركزالأول في جوائز إريكسون للابتكار لعام 2020، تقديراً على ابتكار حل شحن جديد موفر للوقود. فيما فاز فريق جامعة كيلانيا- سريلانكا ، وفريق جامعة ستانفورد- الولايات المتحدة، بالمركزين الثاني والثالث على التوالي.

تتميز حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات(ICT) ، مثل الإنترنت والشبكات اللاسلكية والهواتف المتنقلة ووسائط الاتصال الأخرى، بالقدرة على الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية بنسبة تصل إلى 15٪ بحلول عام 2030.

واستطاعت إريكسون قبل عقد حاسم من العمل المستدام، عبر تنظيم فعالية جوائز إريكسون للابتكار لعام 2020، تحدي جيل من المبتكرين الشباب، لإلهامهم وتشجيعهم لإيجاد حلول مناسبة لمواجهة أزمة التغير المناخي الحالية كأولوية استثنائية.

وعلى الرغم من التحديات المرتبطة باستمرار انتشار الوباء، والتي أدت إلى خلق ظروف استثنائية، شكلت عقبة في وجه الجهود التعاونية المتعددة ووضعها موضع التنفيذ، استطاعت إريكسون عبر هذه المسابقة، التشجيع على تطوير أكثر من 500 ابتكار رائد من جميع أنحاء العالم. وقد جرى تقييم المشاركات بناء على ثلاثة معايير رئيسية هي الجدوى والاستدامة والاستحسان. وشهدت الفعالية النهائية، التي تم بثها على الهواء مباشرة للمشاهدين من جميع أنحاء العالم، مشاركة كافة المتأهلين للتصفيات النهائية وهم يقدمون ابتكاراتهم أمام لجنة التحكيم، إضافة إلى إلقاء الكلمة الرئيسية من قبل الأستاذ الحائز على جائزة نوبل ديدييه كويلوز والضيوف الآخرين.

تم اختيار فريقWakeShare   من جامعة كوينزلاند -أستراليا، في المرتبة الأولى بجائزة العام 2020، حيث حصلوا على جائزة دعم بقيمة 25000 يورو، بالإضافة إلى حل أنظمة البرامج لمواجهة التحديات التي تشهدها عمليات شحن المنتجات، الأمر الذي يمكن الموردين من تنسيق المسارات، وتحسين عمليات السفر، وتقليل إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في صناعة الشحن – والذي يعتبر أحد أكبر مسببات انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

أما الفريقين الفائزين بالمركزين الثاني والثالث فهما على التوالي، فريق Elzian Agro من جامعة كيلانيا، الذي ابتكر بناء على تقنية التعلم الآلي، منصة التنبؤ بالآفات لدعم المزارعين للتكيف مع تغيرات المناخ، وفريق O2C Marketplace من جامعة ستانفورد مع حل يستخدم الأقمار الصناعية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للتحقق من آلية عزل الكربون كوسيلة لتعويض الكربون، وتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أو غازات الدفيئة الأخرى.

وقال بوريه إيكهولم الرئيس والمدير التنفيذي لشركة إريكسون: “نعتقد أن الشباب هم المحرك الرئيسي للابتكار. تركز جوائز إريكسون للابتكار لعام 2020 على واحدة من أكثر القضايا أهمية في عصرنا، وهي تغير المناخ. وتمثل هدفنا لهذا العام، من خلال التحول إلى الجامعات في جميع أنحاء العالم، في تمكين الشباب وإلهامهم لابتكار أفكار جديدة تمكنهم من استثمار التكنولوجيا، ودعم صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمواجهة هذا التحدي الكبير الذي يهدد عالمنا”.

ومن جهتها، قالت  هيذر جونسون، نائب رئيس وحدة الاستدامة والمسؤولية المؤسسية في إريكسون: ” مع دخولنا عقد عالمي جديد، يتميز بالتوجه غير المسبوق لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بات موضوع التغير المناخي أكثر أهمية من أي وقت مضى. استطاعت إريكسون عبر برنامجها لجوائز الابتكار 2020، إلهام أفضل وألمع الطلاب الذين يشاركوننا شغفنا للابتكار، وتشجيعهم لتسليط الضوء على دور التكنولوجيا في دعم جهود مواجهة التغير المناخي. وعلى الرغم من أن هذا العام لم يكن مثل أي عام آخر ، يؤكد هذا الحدث مدى التزام إريكسون بالعمل على الحد من التغير المناخي، فضلاً عن تنمية الابتكار والتعاون من منظمة من الشركاء لإحداث تغيير إيجابي على نحو مستمر”.

حول جوائز إريكسون للابتكار

 تعتبر مسابقة إريكسون للابتكارمسابقة عالمية، وهي بمثابة فرصة استثنائية توفر لطلاب الجامعات في جميع أنحاء العالم القدرة على تطوير أفكار جديدة ومبتكرة بدعم من خبراء إريكسون. تم إطلاق مسابقة الابتكار العالمية لأول مرة عام 2009 باسم “جوائز إريكسون للتطبيقات”. عام 2015، تم توسيع نطاق المسابقة للتركيز بشكل أكبر على الابتكار، حيث تمت تسميتها “جوائز إريكسون للابتكار” وأصبحت حصرية للطلاب.

لا تزال جوائز إريكسون للابتكار واحدة من أعظم مبادرات إريكسون للوصول إلى الطلاب في جميع أنحاء العالم، وتنمية العلاقات مع الجيل القادم من صانعي التغيير المبتكرين مع المساعدة في دفع الابتكار الإيجابي وتعزيزه.