تمر اليوم الجمعة، الذكرى الـ87 لميلاد الفنانة الراحلة داليدا، التي ولدت يوم 17 يناير عام 1933، ورحلت عن عالمنا يوم 3 مايو 1987، عن عمر يناهز 54 عامًا.
وفي هذه المناسبة، يستعرض هذا التقرير أبرز المعلومات عن داليدا، التي ولدت في القاهرة في 17 يناير 1933، فيما لا تزال داليدا، واسمها بالكامل لولاندا كريستينا جيجليوتي، واحدة من أشهر المطربين الفرنسيين، وفيما يلي 5 معلومات هامة عن الحياة المثيرة للمطربة، حسب تقرير لصحيفة “إندبندنت” البريطانية:
بدأت داليدا مشوارها نحو الشهرة عندما أصبحت ملكة جمال مصر في عام 1954، وفى نفس العام انتقلت إلى باريس لمتابعة مهنة التمثيل، والتفتت في النهاية إلى الغناء، وساعدتها جزئيًا محطة الإذاعة الفرنسية “أوروبا 1″، التي استلمت بثها عام 1956 “بامبينو” عدة مرات في اليوم، واكتشفت داليدا جزئياً بواسطة لوسيان مورايز، مدير برامج المحطة، الذي تزوجها عام 1961.
العديد من أكبر أغاني داليدا، كانت بالطبع باللغة الفرنسية، من بينها “Itsi Bitsi Petit Bikini” ، و “Il venait d’avoir 18 ans” ، و “Laissez-moi danser” et “Mourir sur scène“، كما سجلت نسخة فرنسية من فيلم “عيد الميلاد الأخير” الخاص بـ Wham! بعنوان “Reviens-Moi“.
لكن غنت داليدا أيضًا باللغة الإيطالية، كما فعلت مع غلافها لـ “Bang Bang (My Baby Shot Me Down)“، وكانت في بعض الأحيان تسجل نفس الأغنية فى نسختين مختلفتين، كما فعلت في عام 1977 عندما سلمت نسخة فرنسية، وكذلك نسخة عربية من الأغنية المصرية “سلمى يا سلامة”.
في وقت مبكر من حياتها المهنية، سجلت Dalida أغاني موسيقى البوب الخفيفة المرتبطة بحركة yé-yé، وهي رد فرنسا على ظهور فرق مثل The Beatles في أوائل الستينيات، ومن بين تلك الأغاني، أغنية “Itsi Bitsi Petit Bikini” عام 1960، وهي نسخة لها من “Itsy Bitsy Teenie Weenie Yellow Polkadot Bikini“.
كما تأثرت بالديسكو وشهدت ما يُذكر الآن على أنها مرحلة غنية لها في الثمانينيات، حيث قدمت خلالها أغنيتها الشعبية الشهيرة “Mourir sur scène“.
أغنية “Il venait d’avoir dix-huit ans“، والتي تترجم إلى “كان قد بلغ للتو 18″، أصدرتها Dalida فى عام 1973، وكانت الأغنية مستوحاة من علاقتها مع طالب شاب، مما أدى إلى حمل غير مخطط له.
ووفقًا لشقيق داليدا، المنتج أورلاندو، الذي ناقش الأمر علنًا، كان عمر داليدا 34 عامًا وقت العلاقة وكان الطالب يبلغ من العمر 22 عامًا، وأنهت المغنية الحمل في وقت كان فيه الإجهاض غير قانوني في كل من فرنسا وإيطاليا، وقد جعلها هذا الإجهاض غير قادرة على الحمل.
توفيت داليدا بالانتحار في 3 مايو 1987، وتم دفنها في حي مونمارتر بباريس، حيث انتقلت عام 1962، فيما أنتجت النحاتة الفرنسية أصلان، تمثالًا بالحجم الطبيعي للمغنية لتوضع على شاهد قبرها، مما يسهل التعرف عليه في مقبرة مونمارتر.