نشر في 07-07-2018 الساعة 22:02

مازال النجم الأمريكي جيمس وودز يواجه العديد من الأزمات، والتي كانت بدايتها في عام 2017 منذ أن انطلقت حملة Me Too حيث قامت الكثير من النجمات باتهامه بالتحرش بهن، إلا أنه لم يواجه أي محاكمة مقابل هذه الإتهامات، ولم تمر سوى أشهر قليلة حتى تعرض وودز لأزمة جديدة ولكن هذه المرة بسبب السياسة.
وكشف وودز عن رسالة تلقاها من وكيل المواهب كين كابلان في الرابع من يوليو يخبره فيها أن شركته لن تعمل على تقديم «وودز» مجدداً في اي عمل فني، ورغم أنه لم يكشف عن السبب إلا أن رد وودز أكد أن الأمر بسبب الآراء السياسية، فجاء رده مشيراً إلى كابلان كـ«ليبرالي سياسي» قائلا «عزيزي كين ، أنا لا أفهم فعلاً، كنت أفكر إذا كنت تشعر بالوطنية ، ستقدر حرية التعبير وحق المرء في أن يفكر كفرد، أريد أن أشكركم على كل عملكم الجاد والتفاني فيه».
وكانت رسالة وودز تشير بشكل كبير لوجود خلاف في الآراء السياسية بين الثنائي إلا أنه لم يكشف عن تفاصيل الأزمة.

أحدث تعديل 07-07-2018 الساعة 22:02