نيكولاس كيج يصطحب عائلته إلى سيدني لتصوير فيلمه الجديد


في مفاجأة لفريق عمل الفيلم والشركة المنتجة، اصطحب نجم هوليوود نيكولاس كيج زوجته وطفلهتما الأولى إلى أستراليا لتصوير أحدث أفلامه The Surfer، خلال الأسابيع المقبلة.

وكان نيكولاس كيج (59 عاماً) يحمل ابنته البالغة عاماً واحداً لحظة وصوله إلى مطار سيدني أمس الأحد بينما كانت زوجته اليابانية ريكو شيباتا (28 عاماً) تمشي بجانبهما، وفقاً لما رصدته عدسات الصحافة.


وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فمن المرتقب أن يتوقف الثنائي في سيدني قبل أن يتوجها إلى الجانب الآخر من البلاد لتصوير فيلمه The Surfer في مارغريت ريفر، غرب أستراليا.

وفيما سيبدأ التصوير خلال الأسابيع المقبلة، غير أن كيج حرص على الوصول باكراً إلى البلاد ليتمكن من قضاء المزيد من الوقت مع عائلته قبل انشغاله بالعمل. 

هو فيلم إثارة نفسية للمخرج لوركان فينيجان، سيتم تصوير نسبه كبيرة من مشاهده في نهر مارغريت الأسترالي. أما أحداث القصة، فتدور حول عودة رجل إلى مسقط رأسه على شاطئ البحر في أستراليا، بعد سنوات من إقامته في الولايات المتحدة.
وخلال استئناف حياته في الوطن، يتعرض لاعتداء وإهانة أمام ابنته المراهقة، من قبل عصابة محلية من راكبي الأمواج، الذين يريدون السيطرة على ملكية شاطئه المحلي، فتندلع المواجهات، وتنقلب الأحداث رأساً على عقب.

يأتي هذا الفيلم، بعد مجموعة من الأعمال الناجحة، التي قدّمها كيج الفائز بجائزة الأوسكار لمرة واحدة، مثل: The Retirement، Dream Scenario، Renfield، The Old Way و Sympathy for the Devil.
لكنه بالمقابل، اضطر إلى المشاركة في سلسلة من الأعمال “الرديئة” لسداد الديون المتراكمة عليه بملايين الدولارات، وفقاً لتصريح صادم له في أبريل (نيسان) الماضي ضمن مقابلة له في برنامج “60 دقيقة” الأمريكي.
ولفت إلى أنه بعد انهيار سوق العقارات، وكان قد أفرط في الاستثمار العقاري، تكبّد خسائر فاقت الـ6 ملايين دولار، وكان عليه سدادها، بالكامل ليبدأ من الصفر، لذلك كان كل همّه العمل مهما كان مستوى العمل من أجل سداد الديون. فوصف تلك الفترة بالمظلمة من حياته، لكنه بالرغم من ذلك استطاع الإفلات من الإفلاس.