نشر في 17-10-2020 الساعة 15:30

أكدت العارضة البريطانية ديمي روز أنها تهرب من أحزانها بالتصوير الذي تعتبره السلوى الوحيدة لها بعد أن فقدت أمها وأباها، ومرت بتجربة حب فاشلة.

وقالت روز (25 سنة) إنها تشعر في كثير من الأحيان بالوحدة رغم وجود أصدقائها، بعد أن فقدت والديها في عامين متتاليين، خاصة والدها الذي كانت تعتبره صديقها الأوحد الذي يخلص لها النصيحة، ويوجهها وكأنه بوصلتها في الحياة.

وأوضحت أن التصوير والتفاعل مع المعجبين عبر حساباتها في إنستغرام وفيسبوك والتأمل والصلاة هي وسائلها للتغلب على الأحزان، وعدم التفكير في المعاناة، ومحاولة الحياة بإيجابية وتفاؤل.

وأوضحت أن صورها الكثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي تتيح لها كسب الملايين من الأصدقاء والمعجبين ما يشغلها عن أحزانها المتفاقمة التي تخفيها وراء ابتسامتها.

وأشارت إلى أنها رغم نمط حياتها المرفه، الذي يحلم به الكثيرون، إلا أنها تتلقى علاجاً نفسياً بسبب فقدان والديها. وكان والدها بيري موبي قد توفي في نهاية عام 2018 بسبب السرطان، وقبل أن تفيق روز من صدمة رحيله، فجعت بوفاة أمها كريستين في يونيو من العام الماضي.

وذكرت أنها تحاول أن تجمع الأموال لمساعدة الجمعيات المختصة بالصحة النفسية لكي تخفض من عدد حالات الانتحار في العالم بسبب الشعور بالوحدة والاكتئاب.

وقالت روز إن أمها أصيبت بأزمة قلبية، أصابتها بعاهة مستديمة منذ 8 سنوات، مما ملأ حياتها بالحزن منذ كان عمرها 17 عاماً، ولكن والدها كان يساعدها على تخطي محنتها، ويقدم لها الحب والمساعدة والنصيحة.

وتفاقمت معاناة العارضة البريطانية بعد وفاة والدها من السرطان، وتلاه أمها بسبب مرض في المعدة، ما شكل ضغطاً كبيراً على نفسيتها.


أحدث تعديل 17-10-2020 الساعة 15:31