نشر في 29-05-2020 الساعة 18:57

هاجمت عارضة الأزياء الأمريكية، كايلي جينر، اليوم الجمعة، مجلة “فوربس” الأمريكية ووجهت انتقادات لها، بعد إعلانها سحب لقب “المليارديرة الصعيرة” التي كانت منحته لها قبل أشهر.

واتهمت “فوربس” كايلي جينر في تقرير حديث لها بأنها وعائلتها زوروا مستندات مالية من أجل حصولها على لقب “مليارديرة”، منها إقرارات ضريبية مزورة.

وقالت “فوربس” إن كايلي جينر وعائلتها أنشأوا “شبكة من الأكاذيب” بشأن تضخم أعمالها ونجاحها في عالم “البيزنس”.

وأشارت المجلة إلى أن ثروة كايلي جينر الحالية أقل من 900 مليون دولار، كما أن العلامة التجارية “Kylie Cosmetics” تحقق إيرادات أقل مما ادعت جينر قبل إتمام صفقة البيع.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، باعت جينر 51% من علامتها التجارية الخاصة بمستحضرات التجميل والعناية بالبشرة مقابل 600 مليون دولار، لتحصل على ما يقرب من 340 مليون دولار بعد دفع الضرائب.

وردت كايلي جينير (22 عاما) على اتهامات مجلة “فوربس” لها عبر حسابها الرسمي على موقع “تويتر”، بالتأكيد لمتابعيها بأنها “لم تسع لنيل أي ألقاب وأن هذا آخر ما يقلقها حاليا، ولم تقم بتزوير إقرارات ضريبية”.

وقالت: “ظننت أن هذا الموقع جيد السمعة… كل ما أراه هو عدد من البيانات غير الدقيقة والافتراضات غير المثبتة”.

وأكدت الأخت الصغرى لنجمة تلفزيون الواقع وعارضة الأزياء الأمريكية، كيم كارداشيان، في سلسلة من التغريدات أنها في نِعَم لا تحصى، منها ابنة جميلة وعمل ناجح وأن صحتها على ما يرام.

وأردفت: “يمكنني تسمية قائمة من 100 شيء أكثر أهمية الآن من التركيز على مقدار المال الذي أمتلكه”.

وفي مارس/ آذار 2019، ​نالت كايلي جينر بصورة رسمية لقب “أصغر مليارديرة عصامية في التاريخ”.

وفازت جينر باللقب من جانب مجلة “فوربس”، وذلك في قائمتها السنوية الخاصة بأبرز المليارديرات.


أحدث تعديل 29-05-2020 الساعة 18:57