نشر في 18-05-2019 الساعة 22:25

أتمّ امس ، الفنان المصري الكبير عادل إمام، عامه الـ79، والذي تحتفي به جموع البلدان العربية، لما قدمه على مدار 60 عامًا من عمره، في ادخال البهجة الضحكة على الشعوب، بعدما تربع على عرش الكوميديا، وأصبح بطلها الأول، حتى سكن قلوب جميع المصريين والعرب أجمع.

ولد عادل محمد إمام، في قرية شها مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، في 17 مايو عام 1940، لأب كان يعمل شاويش في الداخلية المصرية، وأم تعمل ربة منزل، وقضى أغلب عمره بمنطقة السيدة زينب في القاهرة، التي انتقل إليها والداه عقب زواجهما، ولديه أخ وأخت فقط، الأخت هي إيمان إمام زوجة الفنان الراحل مصطفى متولي، وأما شقيقه فهو المنتج عصام إمام.
قلّد عادل إمام، في عام 2000، منصب سفير النوايا الحسنة في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وبذلك أصبح معروفاً على المستوى السياسي العالمي.
تلقى “إمام” خلال مشواره الفني جوائز لا حصر لها، ولكن أبرزها جائزة أفضل ممثل عن فيلم الإرهابي، وجائزة الإنجاز مدى الحياة من مهرجان دبي السينمائي، وجائزة أفضل ممثل عن فيلم “عمارة يعقوبيان”، وجائزة التانيت الذهبي، والوسام الوطني للاستحقاق في قطاع الثقافة من الصنف الأول من قبل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي عام 2016.
تزوّج إمام من حبه الأول والأخير، هالة الشلقاني، والتي عرفها وهو فقير جدا، وساعدته على النجاح والوصول إلى النجومية، وأكمل معها حياته، ورزق منها بثلاثة أبناء، هما المخرج الكبير رامي إمام والذي تزوج من فتاة من عائلة ثرية وعريقة وتدعى ياسمين محمد شامي الغزالي، بينما ابنته الثانية فهي سارة إمام والتي رفض عادل إمام أن تدخل مجال التمثيل، أما نجله الاصغر فهو الفنان محمد عادل إمام الذي يسير على خطى والده للحصول على النجومية والشهرة، ولديته أيضًا 6 أحفاد، هم عادل وعز الدين ورقية أبناء ابنه الأكبر رامي إمام، وأمينة وكاميليا وهالة أبناء ابنته سارة إمام.
على مسرح كليته بجامعة القاهرة، بدأ “إمام” مشواره الفني، في أوائل الستينات بتجسيد بعض الأدوار القصيرة، حتى انطلق في مجال الفن بمنتصف السبعينات، وحقّق بداية شهرته وقتها، لمشاركته كبار النجوم والفنانين، مثل فيلم “البحث عن فضيحة” مع ميرفت أمين، و”عنتر شايل سيفه” مع نورا، و”البحث عن المتاعب” مع محمود المليجي، و”إحنا بتوع الأتوبيس” الذي أخذ طابع سياسي حاد، وفيلم “رجب فوق صفيح ساخن” مع سعيد صالح وناهد شريف عام 1979.

وسيطر “إمام” على الشاشة الفنية، خلال مرحلة الثمانينات، بعد تجسيده عددا من الأفلام والمسرحيات بمشاركة النجوم حسين فهمي وأحمد زكي ونور الشريف، وواصل نجاحه التجاري في أفلام ذات طابع الأكشن وأكثر ضخامة على المستوى الإنتاجي مثل النمر والأنثى، المولد، حنفي الأبهة، ومع بداية التسعينات أخذت أفلامه الصبغة السياسية الاجتماعية، التي تعكس اهتمامات رجل الشارع العادي في المجتمع المصري والعربي بشكل كوميدي.

لعب “إمام” دور البطولة في أكثر من 150 عملاً فنيًا، حتى أصبح النجم الأول على أبناء جيله جميعهم، سواء في أفلام أو مسرحيات، حتى أشيع وقتها أن الفنان عادل إمام لا يشارك في أفلام لا يكون اسمه الأول على التتر، وكان أبرز أعماله المسرحية، “الزعيم”، و”شاهد مشافش حاجة”، و”مدرسة المشاغبين”، و”بودي جارد”، و”سري جدا”، و”أنا وهو وهي”، و”أنا فين وأنت فين”، و”البيجاما الحمراء”، و”الواد سيد الشغال”.
وشارك إمام، في عدة مسلسلات، منها “النضال”، و”الفنان والمهندسة”، و”الرجل الدخان”، و”كيف تخسر مليون جنيه”، و”أحلام الفتى الطائر”، و”دموع في عيون وقحة”، و”فرقة ناجي عطا الله”، و”العراف”، و”صاحب السعادة”، و”أستاذ ورئيس قسم”، و”مأمون وشركاه”، و”عفاريت عدلي علام”، و”عوالم خفية”، ومسلسل إذاعي واحد مع عبد الحليم حافظ هو “أرجوك لا تفهمني بسرعة”.

أحدث تعديل 18-05-2019 الساعة 22:43
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!