Top

خاص – المحامي أشرف الموسوي يكشف ل” اقتضى التوضيح”: هناك وساطة بيننا وبين شركة الصبّاح

خاص – المحامي أشرف الموسوي يكشف ل” اقتضى التوضيح”: هناك وساطة بيننا وبين شركة الصبّاح

حل المحامي الاستاذ اشرف الموسوي في مداخلة هاتفية عبر برنامج اقتضى التوضيح مع الاعلامية فاطمة داوود وذلك على اثر الموضوع الاشكالي الذي طال مسلسل “الهيبة – العودة” وما دار حوله كاتهامات تمس منطقة بعلبك- الهرمل من قبل فئة محددة من ابناء المنطقة، وكان بدأ الأمر مع رجل الاعمال المصري رضا المصري الذي اعتبر ان ما جاء في المسلسل من مشاهد للقتل والثأر وخيانة الاخوة وتجارة المخدرات والسلاح والصواريخ لا يمت الى المنطقة بوضعها الحالي بصلة كما انه يعيد الى الذاكرة بعض المفاهيم التي يحاول وجهاء المنطقة نزعها خصوصاً الثأثر والقتل بدموية كبيرة .

لكن ازاء صمت شركة الصباح وهي المنتجة للمسلسل ، خرج المحامي الموسوي عن صمته وقال : “نحن بصدد تقديم دعوى غداً الى القضاء ضد الشركة المنتجة ، وسنقدم الى قاضي الأمور المستعجلة، والسبب ان المسلسل يحتوي على ايحاءات ومفاهيم خاطئة حول بعض القيم المستعملة التي تسيء لدور المنطقة واولاد المنطقة، اما الدليل على الإساءة فهي اعتماد اللهجة البعلبكية المحكية في المنطقة، ولدي مجموعة وقائع يثبت ان هذا المسلسل، تخطى كل التقاليد وخالف الأعراف، لكن نحن لا نطالب باعتذار انما نعرف الدولة اللبنانية وسنلجأ الى القضاء والقوانين ، فلا يجوز ان يقدموا مثل هذه الاسقاطات ويقال بعدها ان المسلسل يحاكي الخيال”.

واضاف: “سنوقف المسلسل، وامام مدعي العام التميزي ستيم استدعاء القائمين على العمل ، بعد تبليغهم لاننا نبحث عن كل فريق العمل ، لان هناك عدة محطات تعرض المسلسل سواء ام تي في او ام بي سي ، وهناك شركة الصباح المنتجة اضافة الى المخرج” .

وعاد ليؤكد ان اللهجة تعتبر دليلاً وقرينة قاطعة ، كما ان المدافن المصورة هي لآل شمص والحاج حسن، ونحن مجموعة محامين من بعلبك الهرمل نعتبر ان هناك استخفافاً بالقوانين والدولة بالمقابل نحن رجال قانون.

وعن التغاضي للجزء الاول من الهيبة ، واستنفارهم حيال الجزء الثاني ” قال: لم يكن هناك كماً  هائلاً من الدم والقتل في الجزء الاول، انما المبالغة في الجزء الثاني دفعتنا للتحرك” .

وكشف خلال المداخلة ان هناك وسيطاً دخل بيننا وبين شركة الصباح لكنه موجود في مصر واذا انتظرنا ليعود الى لبنان ينتهي المسلسل من العرض ونحن سنتحرك غداً

 

Comments

comments